يُعدّ الصندوق
العربي للطاقة
(الصندوق)
مؤسسة مالية تنموية متعددة الأطراف تُعنى بإحداث أثر في قطاع الطاقة.
وقد تأسس الصندوق بمبادرة من عشر دول عربية مصدّرة للنفط، وبدأ عملياته في عام 1975. وفي عام 2025، يحتفل الصندوق باليوبيل الذهبي مرور خمسين عاماً على تأسيسه، في محطة تعكس خمسة عقود من الانضباط والاتساق والإدارة المسؤولة لرأس المال.
وبصفته المؤسسة المالية الوحيدة متعددة الأطراف والمتخصصة في الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يقدم الصندوق مجموعة شاملة من حلول التمويل على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الطاقة كافة. وتدعم أنشطته شركاء رائدين من القطاعين العام والخاص في أكثر من 35 سوقاً، تغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإضافة إلى أسواق عالمية مختارة.
35
سوقاً
1975
وقد تأسس الصندوق بمبادرة من عشر دول عربية مصدّرة للنفط، وبدأ عملياته في عام
وترتكز مكانة الصندوق على ملف ائتماني متين، حاصل على تصنيفات ائتمانية بلغت "+AA" من وكالة فيتش، و"Aa2" من وكالة موديز، و"-AA" من وكالة ستاندرد آند بورز.
وتجسّد هذه التصنيفات متانة كفاية رأس المال،
وجودة الأصول، ووفرة احتياطات السيولة، إلى جانب ممارسات الإدارة المنضبطة للمخاطر. كما تستند هذه الموثوقية إلى أطر حوكمة وضوابط مؤسسية تطورت بما يتماشى مع تفويض الصندوق المتوسع.
ويدعم الصندوق تنفيذ مشاريع طاقة استراتيجية في دوله الأعضاء، مما يعكس أثراً ملموساً على المستويين الإقليمي والعالمي. وانطلاقاً من مبدأ المسؤولية طويلة الأمد والانضباط المؤسسي، يواصل الصندوق تحقيق قيمة مستدامة على امتداد سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، مستنداً إلى المبادئ نفسها التي رسمت مسار رحلته طوال خمسين عاماً.
عن الصندوق العربي للطاقة
خمسون عاماً من الموثوقية المؤسسية