winter

04

يعتمد الصندوق العربي للطاقة نهجاً حذراً ومنضبطاً في إدارة المخاطر

يدعم استدامته المالية على المدى الطويل

مع تحمّل مستويات مدروسة من المخاطر تتماشى مع تفويضه الاستراتيجي وأهدافه المؤسسية. ومع احتفال الصندوق باليوبيل الذهبي مرور خمسين عاماً على تأسيسه، يُوجه هذا النهج التزامٌ راسخ بالنضج المؤسسي، والحفاظ على ملف مخاطر يتوافق مع معايير التصنيف الائتماني عالي الجودة.

وترتكز نتائج أداء الصندوق على إطار شامل لقابلية تحمل المخاطر، يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، ويخضع لمراجعة دورية من قبل الإدارة العليا ومجلس الإدارة. وفي أعقاب إعادة تنظيم لجان مجلس الإدارة مؤخراً، أصبحت عملية الإشراف على المخاطر تُدار بشكل استباقي من خلال لجنة المخاطر والاستدامة ولجنة التدقيق والالتزام، مما يضمن متابعة ومعالجة القضايا المرتبطة بالمخاطر بتركيز متخصص ودقة مؤسسية.

rating pin

وتُدمج إدارة المخاطر في صلب جميع أنشطة الصندوق، بدءاً من التخطيط الاستراتيجي وصولاً إلى الوظائف المؤسسية الداخلية.

وفي عام 2025، تم توسيع نطاق الإشراف ليشمل

وظائف داخلية مثل المشتريات والدعم التشغيلي، مما عزّز ثقافة مؤسسية موحدة لإدارة المخاطر وبيئة رقابية متكاملة على مستوى المؤسسة بأكملها. وخلال العام نفسه، أكدت وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية متانة الملف الائتماني للصندوق، انعكاساً لكفاية رأس المال القوية ومنهجية إدارة المخاطر الحذرة.

over pin

واستمر الصندوق في عام 2025 في تحديد المخاطر والتخفيف من حدتها بشكل منهجي عبر قطاعات الأعمال كافة

مما عزّز مكانته كمؤسسة مالية موثوقة وآمنة، تعمل بثقة ضمن مشهد طاقي ديناميكي ومتطور في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مجالات التركيز الرئيسية في عام 2025

الإدارة الاستباقية للمخاطر

عمد الصندوق إلى تحديث عدد من السياسات الجوهرية لإدارة المخاطر، لتعزيز نهج منضبط يستشرف المخاطر ويتعامل معها بشكل استباقي بدلاً من ردود الفعل، مما يضمن بقاء التخطيط الاستراتيجي وتخطيط رأس المال في انسجام تام وتكامل وثيق.

الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة وتغيّر المناخ

شكّل إتمام "تقييم الأساس المرجعي لمخاطر الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة وتغيّر المناخ" محطةً نوعيةً بارزة، وفّر أساساً منهجياً راسخاً لدمج الاعتبارات المرتبطة بالمناخ ضمن إطار المخاطر المؤسسي الشامل، بما يعزّز جاهزية الصندوق لمواجهة التحديات البيئية المستقبلية.

تعزيز الأنظمة والقدرات الرقابية

تم تعزيز قدرات الرصد والمتابعة للمخاطر من خلال تطوير الأنظمة التقنية، وآليات إعداد التقارير، وأطر الحدود الرقابية المعتمدة، مما يدعم فعالية الإشراف والرقابة في ظل وصول الميزانية العمومية للصندوق إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.

فئات إدارة المخاطر

01

مخاطر الائتمان:

تُدار من خلال معايير اكتتاب مهيكلة، ومراقبة مستمرة للمحفظة الائتمانية، وحدود معتمدة من مجلس الإدارة، تهدف جميعها إلى التخفيف من الخسائر المحتملة الناجمة عن عجز المقترضين أو عدم رغبتهم في الوفاء بالتزاماتهم المالية.

02

مخاطر الاستثمار:

تُدار عبر رقابة صارمة على المحفظة الاستثمارية، واستخدام مؤشرات وأدوات رصد متعددة، وأطر حوكمة منضبطة، بهدف الحد من الخسائر المحتملة الناتجة عن الصعوبات التشغيلية في شركات المحفظة، أو تذبذب ظروف السوق، أو تدني أداء مديري الصناديق.

03

مخاطر السوق:

تُدار بموجب سياسة معتمدة من مجلس الإدارة لإدارة مخاطر السوق، تتضمّن حدوداً رقابية واضحة المعالم، ورصداً مستمراً للمراكز المالية عبر أنظمة مخصّصة، وإشرافاً مباشراً من لجنة إدارة الأصول والخصوم ولجنة إدارة المخاطر، وذلك للتخفيف من الخسائر المحتملة الناجمة عن تقلّبات أسعار الفائدة، وأسعار الأسهم، وأسعار صرف العملات الأجنبية.

04

مخاطر السيولة:

تُدار من خلال سياسة معتمدة من مجلس الإدارة، ومؤشرات سيولة مهيكلة، واختبارات إجهاد مستمرة، تهدف إلى معالجة أي عجز محتمل في التمويل تحت الظروف العادية أو في السيناريوهات المضطربة.

05

مخاطر التشغيل:

تُدار عبر سياسة رسمية للمخاطر التشغيلية، ومراجعات دورية للحوادث، وتقييمات سنوية ذاتية لضوابط المخاطر، وخطط استمرارية أعمال مُختبرة، بهدف التخفيف من الخسائر المحتملة الناجمة عن قصور العمليات الداخلية، أو الأعطال التقنية، أو الاحتيال، أو انقطاع الأعمال، أو انتهاكات الامتثال، أو الأخطاء البشرية.

06

مخاطر الأمن السيبراني:

تُدار من خلال إطار عمل مخصّص للأمن السيبراني، وإجراء تقييمات دورية للثغرات واختبارات اختراق، وتعزيز مستمر لقدرات الاستعادة، بهدف التخفيف من الخسائر المحتملة الناجمة عن التهديدات الإلكترونية، أو الوصول غير المصرّح به، أو اختراق الأنظمة.

07

مخاطر الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة:

تُدار عبر سياسة وأدوات منهجية لمخاطر الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة، مصمّمة لتحديد ورصد وإدارة العوامل البيئية والاجتماعية والحوكمية بشكل منظّم، بهدف التخفيف من المخاطر المحتملة الناجمة عن تغيّر المناخ، وممارسات العمل، والتطورات التنظيمية، واعتبارات الحوكمة المؤسسية.

2026 وما بعده

وبالنظر إلى عام 2026، سيتجه الصندوق إلى تحسين إطار إدارة المخاطر بما يدعم النمو المخطط لمحفظة أعماله، مع ضمان توافق مسار التوسع مع متانة المركز الرأسمالي ومرونة السيولة. وترتكز الأولويات الاستراتيجية في هذا الإطار على ثلاثة محاور رئيسة:

المخاطر الناشئة: تعزيز آليات الرقابة على المخاطر الجيوسياسية، ومخاطر السمعة المؤسسية، والتحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، عبر جميع العمليات المالية، لضمان جاهزية الصندوق في بيئة أعمال سريعة التحوّل.

المرونة المناخية: تطوير منهجية تحليل مخاطر التغير المناخي بمنظور متوازن وعملي، يوفق بين المهمة الأساسية للصندوق والمتطورات العالمية المتسارعة في السرد المناخي والمتطلبات التنظيمية الناشئة.

تحسين كفاءة المحفظة: تكثيف الجهود نحو تحسين إدارة المخاطر مع استمرار نمو الميزانية العمومية للصندوق وتجاوزها عتبة الـ 13.42 مليار دولار أمريكي، بما يضمن استدامة النمو ومرونة الأداء المالي.

look-img
look-img
look-img
hf img

القوة المؤسسية

قوة مؤسسية تدعم استدامة النمو

04